مكي بن حموش
6933
الهداية إلى بلوغ النهاية
صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » والمشركين بعض قتال ورمى بعضهم بعضا بالنبل « 2 » والحجارة ، فحبس المشركون عثمان ، وحبس المسلمون سهيلا فعند ذلك دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المسلمين إلى البيعة ، وأراد قتالهم فبايعه المسلمون تحت الشجرة على الموت ، وهي بيعة الرضوان ، إذ كانت بالحديبية ، وهي بير « 3 » ، بايعوه وهم ألف وست مائة تحت شجرة « 4 » ، وقيل : كانوا ألفا وأربعة مائة بايعوه على الموت ، وقيل : بايعوه على ألا يفروا . قال جابر : فبايعناه على ألا نفر « 5 » وكانت الشجرة سرة وكان المسلمون ألفا وستة مائة فيهم مائة فارس ، فلما رأى المشركون ذلك خافوا وبعثوا بمن كان عندهم من المسلمين وطلبوا الصلح فتركهم رسول اللّه والمسلمون على كآبة والمشركون خائفون . وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أصحابه أن ينحروا بدنهم فتوقفوا حتى نحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هديه فنحروا / هديهم وحلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وحلقت طائفة من أصحابه ، وقصرت طائفة فعند ذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » : اللهم اغفر للمحلقين [ قالوا ] « 8 » : والمقصرين يا رسول اللّه [ فأعادها ] « 9 » ثلاث مرات ، ثم قال في الرابعة
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) عم : " في الحجارة " . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " سماوات " . ( 5 ) ع : " نفروا " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : " عليه السّلام " . ( 8 ) ساقط من ح . ( 9 ) ساقط من ح .